الخميس، 1 يناير 2026

زائر الفجر

*روايه زائر الفجر للكاتب محمد عبدالله*
هذه ليست مجرد كلمات نُسجت من وحي الخيال، وليست قصة كتبتها لأهزم بها ملل الليالي.. ما ستطالعونه في هذه الصفحات هو اعترافٌ شخصي بليلةٍ عشتُ تفاصيلها بدمي وأعصابي، ليلةٍ تحول فيها 'الأمان' إلى ذكرى بعيدة. في قلب الريف المصري، وبينما كان الجميع يغرق في سكون ليلة عيد الأضحى بعد نهارٍ شاق، كنتُ هناك.. مستيقظاً في مواجهة صمتٍ مريب. لم أكن أعلم أن حركة مقبض بابنا في الرابعة فجراً هي صافرة البداية لكابوسٍ سيمتد لليالٍ طوال، وسيجعل قرية كاملة تطارد أشباحاً لا تُرى خلف عيدان الذرة الكثيفة. إنها رحلتي الذاتية الواقعية، أروي فيها كيف صار 'النوم' مغامرة قد لا تستيقظ منها، وكيف يمكن لظلال الفجر أن تخفي خلفها أسراراً لا يصدقها عقل. اقتربوا لتعرفوا ما حدث في تلك الساعة اللعينة.. ولكن قبل أن تبدأوا، تأكدوا من إغلاق أبوابكم جيداً، فليس كل من يطرق الباب في الفجر يحمل معه ضوء النهار."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سامبوك

هدفنا هو توفير كتب مجانيه للقراء




تعليقات

اتصل بنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *