*رواية بين طيات الزمن*
أنصت بصمت نحن بين طيات الزمن نحبو، وبين العيان نتوارى ونخفي الآثام، فما بال الفتور يعم حتى يأتي الفجور بإظهار مساوئ الزمان والمكان.. تبدأ كل الآفات برتابة، وتمتاز دنيانا بالرتابة، فما للسوداوية والرتابة يقتحمان عالمي، هل أنتهو! لا بل فقط يريدون أن يروني ما رتبت من أحقاد، وما فعلنا من آثام لينتج مثل تلك الآفات، فإن تعلمنا فما فات، وإن لم يكن فمصير كل مرءٍ منا لما بين طيات الزمن، فلنعلن لها أولى الفتن، ولنولي عن أي ذنبٍ قد عطن.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق