في زحمة الحياة وتعدد فتنها، يحتاج المؤمن دائماً إلى ملجأ يأوي إليه، ودرعٍ يحتمي به، وليس هناك حصنٌ أمنع ولا أحمى من ذكر الله عز وجل. ومن هذا المنطلق، برز كتاب "حصن المسلم من أذكار الكتاب والسنة" ليكون الرفيق الروحي الذي لا يغادر جيب المسلم ولا يفارق قلبه.
لقد صاغ هذا العمل المبارك بأسلوب ميسر وعلمي دقيق، فضيلة الشيخ الدكتور سعيد بن علي بن وهف القحطاني (رحمه الله)، والذي جرد فيه الأذكار النبوية الصحيحة من بطون الأمهات والكتب الستة، ليقدمها للمسلمين في شتى بقاع الأرض في صورة مختصرة وسهلة الحفظ والتناول.
لماذا أصبح "حصن المسلم" الكتاب الأكثر انتشاراً؟
الدقة والتوثيق: اعتمد المؤلف على ما صح عن النبي ﷺ، مما جعل القارئ يطمئن إلى ما يردده من أذكار.
الشمولية: يغطي الكتاب كافة أحوال المسلم في يومه وليله، من الاستيقاظ حتى المنام، وفي السفر والحضر، وفي الفرح والشدة.
الإخلاص والقبول: وضع الله لهذا الكتاب قبولاً منقطع النظير، حتى تُرجم إلى عشرات اللغات العالمية، وأصبح علامة فارقة في المكتبة الإسلامية المعاصرة.
إن هذا الكتاب ليس مجرد صفحات تُقرأ، بل هو منهج حياة وضعه الشيخ القحطاني ليكون سبباً في طمأنينة القلوب، امتثالاً لقوله تعالى: {أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ}

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق